هنا "PA-RA-DA" عندما لا تكون قيد الاستعمال لأطفال الغجر بصمة

وصل بارادا يروي القصة الحقيقية لطريق مهرج Oukili ميلود، في رومانيا في عام 1992، بعد ثلاث سنوات من نهاية ديكتاتورية تشاوشيسكو، واجتماعه مع الأطفال في غرف التفتيش، ما يسمى ب "boskettari". و "قصة" الصداقة بين عصابة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وستة عشر عاما من العمر، والفرنسي الشاب الجزائري ميلود مهرج، في أوائل العشرينات من عمره. و الأطفال العيش مع المتسولين، والشوارد، ينامون في مترو الأنفاق في بوخارست، في القنوات الكبيرة حيث أنها تمر في أنابيب للتدفئة، ويعيشون على السرقة والتسول والبغاء. هم الأطفال الذين فروا من دور الأيتام أو الفقر أو غير مبال يائسة من الأسر، و الأطفال الذين يعيشون في باطن الأرض مزدحمة، وشبكة من القنوات، والرسوم وفرشات تفوح منها روائح كريهة، والبيئات القذرة والخانقة.
ميلود تزرع الحلم المجنون من ملامسة هؤلاء الأولاد، وتصلب خجول من قبل تجربتهم المثيرة، القتال سوء المعاملة والعنف الفجيعة، طفل، والمخدرات. انه يستخدم الكاريزما التي يتمتع بها وعناده لاختراق جدار الشك الذي يدافعون عن أنفسهم وإخراجهم من حالتهم وتقديمهم للحياة لائقة. تدريس الأنشطة ومهرج السيرك، وإعادتها إلى ضوء الشمس، وأنه يعطي لهم الأمل في وجود في المستقبل.
[إقرأ المزيد]
















































